تتسبب الأمراض الانتقالية (المعدية) بما نسبته 8٪ تقريباً من إجمالي الوفيات في قطر، ولا تزال تشكل تحدياً لخدمات الصحة العامة.

وقد أسهم التحصين والمعالجة الطبية المتطورة في الحد من معدلات الوفاة والمرض في قطر والعالم في السنوات الأخيرة.

وفي قطر، يضمن برنامج التحصين الموسع حماية جميع الفئات العمرية من خطر الأمراض الرئيسة التي تهدد كل فئة، إذ يسهم جدول لقاحات الأطفال في حمايتهم من 14 مرضاً يمكن الوقاية منها بالتلقيح. كما يفيد الشكل (19) في التخفيف الفعال لعبء الامراض الانتقالية (المعدية)، إذ يقترن بجدول لقاحات البالغين واللقاحات الموصى بها للفئات الأكثر عرضة للمرض وارتفاع معدلات التغطية.

مع ذلك، توجد هناك عدد من القضايا المقلقة، مثل المقاومة المتزايدة عالمياً للمضادات الحيوية، مخاطر صحية جديدة مثل الإيبولا ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (المعروفة بفيروس كورونا الشرق الأوسط) وتسهم حركة السفر المتزايدة عالمياًبـانتشار الأمراض.

في هذا الإطار، يشكل جدري الماء والأمراض الشبيهة بالإنفلونزا معظم حالات الامراض الانتقالية (المعدية) التي تم تسجيلها في قطر سنة 2014، وقد ازدادت الإصابة بهذه الأمراض بين سنتَي 2013 و2014. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال الأمراض التي يتم تناقلها في أغلب الأحيان عبر الغذاء أو الماء تطرح إشكالية، ومنها المتحولة الحالة للنسج (الأميبيا)، والسلمونيلا، وحمى التيفوئيد الناجمة عن التسمم الغذائي.

الشكل 19: حالات مسجلة لبعض الامراض الانتقالية (المعدية) في قطر (2011-2015) مع مقارنة منحى سنة 2015 بسنة 2014

المصدر: مجلة الأمراض المعدية السريرية – مكافحة الأمراض الانتقالية، قطر، 2015، يونيو 2016

الانعكاسات‭ ‬الصحية

تعود نسبة كبيرة من الوفيات السنوية في قطر إلى الإصابة بالامراض الانتقالية (المعدية)، التي تؤثر سلباً على جودة حياة السكان وتُلقي بعبئها الثقيل على كاهل نظام الرعاية الصحية القطري.

في هذا الإطار، تدعم قطر أهداف منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بما فيها هدف “القضاء على وباء الإيدز، والسل، والملاريا، والأمراض المدارية المهملة ومكافحة التهاب الكبد الفيروسي، والأمراض المنقولة بالماء، وغيرها من الامراض الانتقالية (المعدية)” بحلول سنة 2030.

الاهداف الصحية المرتبطة بالأمراض الانتقالية (المعدية)

‭ ‬

تشير أهداف الاستراتيجية الحاجة إلى برامج فعالة للوقاية من الامراض الانتقالية (المعدية)، ومنها برامج التثقيف، والتوعية، والتحصين الشامل. لقد تراجعت الإصابة بالحصبة وانخفضت معدلاتها بين السكان المقيمين، ولكن تهدف الاستراتيجية إلى القضاء على الحصبة تماماً. ومن المبادرات الرئيسة الأخرى دعم تحصين البالغين من خلال تعزيز خدمات التلقيح في جميع عيادات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية واستهداف الفئات السكانية الأكثر عرضة لخطر الامراض الانتقالية (المعدية)، لتتمكن قطر من معالجة هذه الأمراض والحد المستمر من معدلات الإصابة بها مثل الملاريا، وفيروس العوز المناعي البشري (الإيدز)، والسل.

الاهداف الصحية المرتبطة بالأمراض الانتقالية (المعدية)

  1. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 1 تطبيق ودعم البرامج الفعالة للوقاية من فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز)، ومنها برامج التثقيف والتوعية، والعلاج بالمضادات للفيروسات الرجعية
  2. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 2 تطبيق برنامج شامل لمكافحة أنواع العدوى المتناقلة جنسياً
  3. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 3 تطبيق برامج فعالة للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي
  4. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 4 تطبيق برامج فعالة لمكافحة السل تشمل التشخيص والعلاج الطبيعي ورفع التقارير
  5. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 5 تعزيز قدرة نظام الصحة العامة على الرصد والاستجابة لحالات الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، بما في ذلك تسريع الاستجابة، وتحسين إجراءات تحديد مصدر الوباء، وتحديد عوامل انتشاره، وتحسين آليات رفع التقارير/li>
  6. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 6 إرساء ودعم الروتين الموصى به والتغطية التطعيمية للسكان البالغين، بمَن فيهم المجموعات الأكثر عرضة للامراض الأنتقالية (المعدية)
  7. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 7 استئصال الامراض الانتقالية(المعدية) الموصى بها كشلل الأطفال والتخلص من الحصبة العادية والألمانية والكزاز
  8. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 8 تطبيق وفرض إدارة التلقيح، والتوجيهات العامة لتخزين اللقاحات واستخدامها، للحد من الهدر وضمان حُسن التلقيح
  9. الهدف الصحي المرتبط بالامراض الانتقالية (المعدية) 9 تحقيق التزام اللجان الرئيسة والفرعية الموصى بإنشائها باللوائح الصحية الدولية لسنة 2005