يُعد‭ ‬التدخين‭ ‬مشكلة‭ ‬كبيرة‭ ‬تواجه‭ ‬نظام‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬ضررها‭ ‬على‭ ‬المدخنين‭ ‬أنفسهم،‭ ‬وإنما‭ ‬يتعداه‭ ‬لغير‭ ‬المدخنين‭ ‬المعرضين‭ ‬للتدخين‭ ‬السلبي‭. ‬ويشيع‭ ‬التدخين‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬حيث‭ ‬يلجأ‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬إلى‭ ‬تدخين‭ ‬السجائر‭ ‬أو‭ ‬الشيشة‭ ‬التقليدية‭. ‬

يشير مسح STEPS لسنة 2012 الى أن معدل التدخين ضمن سكان قطر قد بلغ 16.4٪، حيث لوحظ أن استخدام منتجات التبغ من قبل جنس الذكور بلغ أكثر ب26 ضعفاً منه لدى جنس الاناث. أي 31.9٪ مقارنة 1.2٪.

كذلك يشير المسح العالمي للتبغ لفئة الشباب لسنة 2013 الى أن 15.7٪ من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين (13-15)سنة يعدون من الفئة المدخنة.

ووفقا لبيانات مسح التبغ العالمي للبالغين، فإنّ التعرّض للتدخين السلبي في دولة قطر في المطاعم ،وامكان العمل وفي المنازل كان كالاتي:

  • في نطاق المطاعم: 21.2٪ للذكور و 32.2 ٪ للاناث
  • في أماكن العمل: 13.8٪ لغير القطريين و 8.3٪ للقطريين
  • في المنازل: 16.8٪ مرة في الشهر على الأقل للقطريين وغير القطريين

وقد‭ ‬فرض‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬10‭ ‬لسنة‭ ‬2016‭ ‬بشأن‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬التبغ‭ ‬ومشتقاته‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬القيود‭ ‬الإضافية‭ ‬على‭ ‬التدخين‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬العامة‭ ‬المغلقة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬فرض‭ ‬غرامة‭ ‬على‭ ‬التدخين‭ ‬أثناء‭ ‬القيادة‭ ‬بصحبة‭ ‬الأطفال‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬الـ18‭ ‬سنة‭. ‬كما‭ ‬عزز‭ ‬القانون‭ ‬الحظر‭ ‬على‭ ‬بيع‭ ‬التبغ‭ ‬أو‭ ‬مشتقاته‭.‬

الانعكاسات‭ ‬الصحية

للتدخين‭ ‬انعكاسات‭ ‬خطيرة‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الإنسان‭. ‬فوفقاً‭ ‬لمنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية،‭ ‬يودي‭ ‬التدخين‭ ‬بحياة‭ ‬نصف‭ ‬المدخنين‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬كما‭ ‬يرتبط‭ ‬التعرض‭ ‬المنتظم‭ ‬لدخان‭ ‬التبغ‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬بإصابة‭ ‬المدخن‭ ‬والمدخن‭ ‬السلبي‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭ ‬بالأمراض،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬السرطان،‭ ‬وأمراض‭ ‬القلب،‭ ‬والسكتة،‭ ‬والأمراض‭ ‬التنفسية‭.‬

الأهداف‭ ‬الصحية‭ ‬لمكافحة‭ ‬التبغ‭ ‬

تصنف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التدخين‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬الصحية‭ ‬الأكثر‭ ‬إلحاحاً‭ ‬في‭ ‬قطر‭. ‬وتشكل‭ ‬الأهداف‭ ‬الـ4‭ ‬لمكافحة‭ ‬التدخين‭ ‬المفصلة‭ ‬أدناه‭ ‬خطة‭ ‬شاملة‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬المدخنين‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬وبالتالي‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬عبء‭ ‬الأمراض‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬التدخين‭. ‬وتركز‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬التشريعات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتبغ،‭ ‬ما‭ ‬يشمل‭ ‬تعزيز‭ ‬الحظر‭ ‬العام‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬التبغ‭ ‬ومشتقاته،‭ ‬وتقديم‭ ‬دعم‭ ‬أكبر‭ ‬للمدخنين‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬الاقلاع‭ ‬عن‭ ‬التدخين‭ ‬والمحتاجين‭ ‬إلى‭ ‬مساعدة‭. ‬وتأخذ‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬تسبب‭ ‬التبغ‭ ‬بالإدمان،‭ ‬ولذلك‭ ‬تركز‭ ‬أهدافها‭ ‬على‭ ‬وقاية‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬براثن‭ ‬هذه‭ ‬العادة‭ ‬السيئة‭.‬

‭ ‬التعرض‭ ‬للتدخين‭ ‬السلبي‭ ‬في‭ ‬قطر

وفقا‭ ‬لبيانات‭ ‬مسح‭ ‬التبغ‭ ‬العالمي‭ ‬للبالغين،‭ ‬فإنّ‭ ‬التعرّض‭ ‬للتدخين‭ ‬السلبي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬قطر

(المصدر: مسح STEPS
لسنة 2012)‬

الأهداف الصحية لمكافحة التبغ

  1. الهدف الصحي لمكافحة 1 إنشاء نظام لرصد استهلاك التبغ (على صعيد وطني يشمل نظام الرعاية الصحية الأولية) وإجراء عمليات مسح منتظمة للتدخين وفقاً لتوصيات نظام الرصد العالمي للتبغ
  2. الهدف الصحي لمكافحة 2 تطبيق إطار عمل لتنفيذ قانون التبغ ينسجم مع اسياسة وقرارات اتفاقية منظمة الصحة العالمية المعنية مكافحة التبغ.
  3. الهدف الصحي لمكافحة 3 إنشاء خدمات نوعية ومتاحة للأقلاع عن التدخين وفق اعلى المعايير، تشمل خطاً هاتفياً وموقعاً إلكترونياً وطنيين لمساعدة الراغبين في ذلك، وتوفير جميع طرق معالجة النيكوتين ، وتقديم الدعم عبر خدمات الرعاية الصحية الأولية
  4. الهدف الصحي لمكافحة 4 إنشاء نموذج ضريبي على منتجات التبغ يتسم بالوظيفية والشمولية ويشمل فرض تعريفات جمركية وضرائب على إنتاج وبيع التبغ