تم تصنيف أكثر من 285 مليون شخص مصاب بضعف البصر عالمياً سنة 2010، منهم 39 مليون أعمى، ويُعد الماء الأزرق (الجلوكوما) المسبب الرئيس للعمى الثنائي في قطر (39٪)، فيما تبلغ نسبة الإعاقة البصرية حوالى 15٪ من إجمالي حالات الإعاقة.

وفي قطر، يبلغ معدل الانتشار المعياري للعمى الثنائي

بعد مقارنة الأعمار والجنس لدى السكان في سن الخمسين فما فوق 1.28٪، في حين يبلغ معدل الإصابة بالضعف الحاد في البصر وبضعف الرؤية 1.67٪ و 3.66٪ على التوالي.

في هذا الإطار، تم إجراء مسح اجتماعي في قطر سنة 2009 يتمحور حول دراسة نسبة وعوامل الإصابة باعتلال الشبكية في سن ال 40 فما فوق. وقد بلغ معدل الانتشار المعياري لهذا الاعتلال بعد مقارنة الأعمار والجنس 23.5٪.

الانعكاسات‭ ‬الصحية

من الممكن تفادي 80٪ من الإصابات بالعمى بمختلف أنواعه من خلال الوقاية أو العلاج، وتبلغ نسبة الأخطاء الانكسارية غير المصححة (42٪) وإعتام عدسة العين (33٪) العاملَين الأكثر قابلية للتلافي لضعف البصر. لا يمتلك المصابون بالعمى عادة القدرة على أداء الأعمال اليومية من دون مساعدة، ولذلك يحتاجون إلى دعم كبير من أفراد عائلتهم أو مقدّمي الرعاية. كما يؤثر العمى وقصور النظر تأثيراً كبيراً على جودة حياة الأفراد ويعرّض أسرهم ومَن يقدمون لهم الرعاية الصحية للضغوط.

الأهداف‭ ‬الصحية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالبصر

تم إطلاق خطة وطنية لصحة العين في قطر سنة 2014، تلاه إطلاق خطة عمل صحة العين العالمية للفترة 2014- 2019.

في هذا الإطار، يشير هدف الاستراتيجية المرتبط بالبصر تحليل عوامل الخطر التي يواجهها مرضى السكري المصابون باعتلال الشبكية، ما يدل على الحاجة إلى إجراء كشف طبي عالمي دوري للعين لمرضى السكري.

الشكل 14: أسباب العمى الثنائي في قطر
(المصدر: التقييم السريع للعمى الذي لا يمكن تجنّبه – 2009)

الأهداف الصحية المرتبطة بالبصر

  1. الهدف الصحي المرتبط بالبصر 1 إعداد برامج تثقيفية شاملة وفعالة حول صحة العين وتقديم خدمات الكشف الطبي للسكان المعرضين للإصابة بضعف البصر للحد من انتشار العمى